تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 596 من 1129
صفحة
قوله ثلاثة مضوا لعله لم يعد علي بن الحسين(ع)منهم لعدم خروجه مستقلا بالسيف أو يكون المراد الأئمة بعد أمير المؤمنين ع.
قوله و الرابع هو القائم ليس القائم في بعض النسخ و إن لم يكن فهو المراد و إلزام الكناني عليه باعتبار أنه أقر بإمامة الباقر(ع)و هو ينافي الحصر الذي ادعاه ثم أراد زيد أن يلزم عليه القول بإمامته بما قال له الكناني سابقا إما تواضعا
____________
(1) رجال الكشّيّ ص 224.
(2) رجال الكشّيّ ص 225.
(3) النهاية لابن الأثير ج 3 ص 18.
(4) زيادة من الأصل سقطت من المتن.
196
أو مطايبة أو مدافعة فأجاب بأنه كان مرادي أن فيكم من هو كذلك بل يمكن أن يكون غرضه في ذلك الوقت أن يعلم زيد أنه ليس في تلك المرتبة لأنه يحتاج إلى التعلم.