بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 71 من 461

صفحة
[صفحة 50]

باب 4 استجابة دعائه (ع)‏

1- ج، الإحتجاج عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِ‏ (1) قَالَ: كُنْتُ حَاجّاً وَ جَمَاعَةَ عُبَّادِ الْبَصْرَةِ- مِثْلَ أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِ‏ (2) وَ صَالِحٍ الْمُرِّيِ‏ (3)- وَ عُتْبَةَ الْغُلَامِ‏ (4) وَ حَبِيبٍ الْفَارِسِيِ‏ (5) وَ مَالِكِ بْنِ‏

____________


(1) ثابت البنانى: من التابعين و قد ترجمه أبو نعيم في حلية الأولياء ج 2 من ص 318 إلى ص 333 فقال: و منهم المتعبد الناحل، المتهجد الذابل، أبو محمّد ثابت بن أسلم البنانى. و ذكر انه أسند عن غير واحد من الصحابة منهم: ابن عمر، و ابن الزبير، و شداد و أنس، و أكثر الرواية عنه، و روى عنه جماعة من التابعين منهم: عطاء بن أبي رباح، و داود ابن أبي هند، و عليّ بن زيد بن جدعان، و الأعمش و غيرهم.

(2) أيوب السختيانى: من التابعين قال أبو نعيم في حلية الأولياء و قد ترجمه في ج 3 من ص 3 الى ص 14 و منهم فتى الفتيان، سيد العباد و الرهبان، المنور باليقين و الايمان، السختيانى أيوب بن كيسان كان فقيها محجاجا، و ناسكا حجاجا، عن الخلق آيسا، و بالحق آنسا.

أسند أيوب عن أنس بن مالك، و عمرو بن سلمة الجرمى، و من قدماء التابعين، عن أبى عثمان النهدى. و أبى رجاء العطاردى، و أبى العالية، و الحسن، و ابن سيرين و أبى قلابة.


و ذكره الأردبيليّ في جامع الرواة ج 1 ص 111 فقال: أيوب بن أبي تميمة كيسان السختيانى العنزى البصرى كنيته أبو بكر مولى عمّار بن ياسر، و كان عمّار مولى فهو مولى مولى و كان يحلق شعره في كل سنة مرة، فإذا طال فرق مات بالطاعون بالبصرة سنة 131.


(3) صالح المرى: هو ابن بشير وصفه أبو نعيم في الحلية ج 6 ص 165 بقوله:

القارى الدرى، و الواعظ التقى، أبو بشر صالح بن بشير المرى، صاحب قراءة و شجن و مخافة و حزن، يحرك الأخيار، و يفرك الاشرار.


أسند عن الحسن، و ثابت، و قتادة، و بكر بن عبد اللّه المزنى، و منصور بن زاذان و جعفر بن زيد، و يزيد الرقاشى، و ميمون بن سياه، و أبان بن أبي عيّاش، و محمّد بن زياد، و هشام بن حسان، و الجريرى، و قيس بن سعد، و خليد بن حسان في آخرين.


(4) عتبة الغلام: هو الحرّ الهمام، المجلو من الظلام، المكلوء بالشهادة و الكلام قال عبيد اللّه بن محمّد: عتبة بالغلام فقال: كان نصفا من الرجال، و لكنا كنا نسميه رباح القيسى عن سبب تسمية عتبة بالغلام فقال: كان نصفا من الرجال، و لكنا كنا نسميه الغلام لانه كان في العبادة غلام رهان. استشهد و قتل في قرية الحباب في غزو الروم. ترجمه مفصلا أبو نعيم في الحلية ج 6 من ص 226 إلى 238.

(5) حبيب الفارسيّ: قال أبو نعيم في الحلية ج 6 ص 149: أبو محمّد الفارسيّ من ساكنى البصرة، كان صاحب المكرمات، مجاب الدعوات، و كان سبب اقباله على الاجلة و انتقاله عن العاجلة، حضوره مجلس الحسن بن أبي الحسن فوقعت موعظته من قلبه ...

و تصدق بأربعين ألفا في أربع دفعات.


التالي ص 71/461 — الأصلية 50 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...