تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 730 من 1129
صفحة
ابْنُهُ (1).
بيان البلدان أوسع من ذاك أي هي أكثر من أن تأتي من أقصاه أو من أن يعين و يعرف بذلك و الهام طائر من طير الليل و هو الصدى قوله فيه نسمة كل كافر أي يعذب فيها أرواحهم و سيأتي بيانها في كتاب الجنائز و قوله فقطع الأعرابي على المجهول أي بهت و سكت أو بالمعلوم أي قطع(ع)كلامه و على التقديرين فاعل قال بعد ذلك هو أبو جعفر(ع)و بلغت بصيغة الخطاب و إنما سأل(ع)عن هذا القوم ليبين أن ابن آدم يعذب في قريتهم و لذا قال بعد ذلك اللهم العنه.