بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 730 من 1129

صفحة
ابْنُهُ‏ (1).


بيان البلدان أوسع من ذاك أي هي أكثر من أن تأتي من أقصاه أو من أن يعين و يعرف بذلك و الهام طائر من طير الليل و هو الصدى قوله فيه نسمة كل كافر أي يعذب فيها أرواحهم و سيأتي بيانها في كتاب الجنائز و قوله فقطع الأعرابي على المجهول أي بهت و سكت أو بالمعلوم أي قطع(ع)كلامه و على التقديرين فاعل قال بعد ذلك هو أبو جعفر(ع)و بلغت بصيغة الخطاب و إنما سأل(ع)عن هذا القوم ليبين أن ابن آدم يعذب في قريتهم و لذا قال بعد ذلك اللهم العنه.


31- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) وَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ وَ يَخْرُجُونَ- فَقَالَ لِي سَلِ النَّاسَ هَلْ يَرَوْنَنِي- فَكُلُّ مَنْ لَقِيتُهُ قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ لَا- وَ هُوَ وَاقِفٌ حَتَّى دَخَلَ أَبُو هَارُونَ الْمَكْفُوفُ- قَالَ سَلْ هَذَا فَقُلْتُ هَلْ رَأَيْتَ أَبَا جَعْفَرٍ- فَقَالَ أَ لَيْسَ هُوَ بِقَائِمٍ قَالَ وَ مَا عِلْمُكَ- قَالَ وَ كَيْفَ لَا أَعْلَمُ وَ هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ- قَالَ وَ سَمِعْتُ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْإِفْرِيقِيَةِ- مَا حَالُ‏

التالي ص 730/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...