تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 734 من 1129
صفحة
____________
(1) الخرائج و الجرائح ص 229.
(2) سورة إبراهيم، الآية: 24.
(3) الخرائج و الجرائح ص 229.
245
و يحتمل أن يكون المراد أن الله تعالى أخبر عن حالنا هذه في تلك الآية فلم يخبر(ع)بضميرهم أو أخبر و لم يذكر و الأول أظهر بل يعينه ما سيأتي نقلا عن المناقب.