بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 96 من 461

صفحة
[صفحة 70]

45- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- (صلوات الله عليهما‏) أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ- وَ كَانَ السَّقَّاءُونَ يَمُرُّونَ فَيَقِفُونَ بِبَابِهِ- يَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ- وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً (1).

46- ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)لِابْنِهِ مُحَمَّدٍ(ع)حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ- إِنَّنِي قَدْ حَجَجْتُ عَلَى نَاقَتِي هَذِهِ عِشْرِينَ حَجَّةً- فَلَمْ أَقْرَعْهَا بِسَوْطٍ قَرْعَةً- فَإِذَا نَفَقَتْ فَادْفِنْهَا لَا تَأْكُلْ لَحْمَهَا السِّبَاعُ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ- مَا مِنْ بَعِيرٍ يُوقَفُ عَلَيْهِ مَوْقِفَ عَرَفَةَ سَبْعَ حِجَجٍ- إِلَّا جَعَلَهُ اللَّهُ مِنْ نَعَمِ الْجَنَّةِ وَ بَارَكَ فِي نَسْلِهِ- فَلَمَّا نَفَقَتْ حَفَرَ لَهَا أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ دَفَنَهَا (2).

47- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ وَ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ لَمَّا أُتِيَ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ- عَلَيْهِمَا لَعَائِنُ اللَّهِ وَ مَنْ مَعَهُ جَعَلُوهُ فِي بَيْتٍ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّمَا جَعَلَنَا فِي هَذَا الْبَيْتِ- لِيَقَعَ عَلَيْنَا فَيَقْتُلَنَا فَرَاطَنَ الْحَرَسُ- فَقَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَؤُلَاءِ- يَخَافُونَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِمُ الْبَيْتُ- وَ إِنَّمَا يُخْرَجُونَ غَداً فَيُقْتَلُونَ- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)لَمْ يَكُنْ فِينَا أَحَدٌ يُحْسِنُ الرِّطَانَةَ (3) غَيْرِي- وَ الرِّطَانَةُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الرُّومِيَّةُ (4).

48- قب، المناقب‏ (5) لابن شهرآشوب سن، المحاسن قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ‏

____________


(1) نفس المصدر ج 2 ص 616.

(2) ثواب الأعمال ص 46 طبع بغداد سنة 1962 و أخرجه البرقي في المحاسن ص 635.

(3) الرطانة: التكلم بالاعجمية.

(4) بصائر الدرجات: أول الباب الثاني عشر من الجزء السابع.

(5) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 301.

التالي ص 96/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...