الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 963 من 1332
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 256]
قُلْتَ- قَالَ(ع)إِنَّهُ اتَّهَمَ زَوْجَتَهُ بِغَيْرِهِ- فَنَقَرَ رَأْسَهَا وَ أَرَادَ أَنْ يُلَاعِنَهَا عِنْدِي- فَقَالَ لَهَا بَيْنِي وَ بَيْنَكِ مَنْ يَحْكُمُ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ آلِ دَاوُدَ- وَ يَعْرِفُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شُهُودٍ- فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ الَّذِي ظَنَّ بِهَا لَمْ يَكُنْ كَمَا ظَنَّ- فَانْصَرَفَا عَلَى صُلْحٍ (1).
56- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ إِنَّ أَبِي مَرِضَ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى خِفْنَا عَلَيْهِ- فَبَكَى عِنْدَ رَأْسِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ- وَ قَالَ إِنِّي لَسْتُ بِمَيِّتٍ فِي وَجَعِي هَذَا- قَالَ فَبَرَأَ وَ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ السِّنِينَ- فَبَيْنَمَا هُوَ صَحِيحٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ- فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي مَيِّتٌ يَوْمَ كَذَا- فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ (2).
57- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مَسْجِدَ الرَّسُولِ ص فَإِذَا طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ يَقُولُ مَنْ كَانَ نِصْفُ النَّاسِ- فَسَمِعَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ رُبُعُ النَّاسِ- آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ هَابِيلُ وَ قَابِيلُ قَالَ صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي- هَذِهِ وَ اللَّهِ مَسْأَلَةٌ فَغَدَوْتُ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي جَعْفَرٍ- وَ قَدْ لَبِسَ ثِيَابَهُ وَ أُسْرِجَ لَهُ- فَلَمَّا رَآنِي نَادَانِي قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ- فَقَالَ بِالْهِنْدِ وَ وَرَاءَ الْهِنْدِ بِمَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ- رَجُلٌ عَلَيْهِ مُسُوحٌ يَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ- مُوَكَّلٌ بِهِ عَشَرَةُ رَهْطٍ يُعَذَّبُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ- قُلْتُ وَ مَنْ ذَلِكَ قَالَ قَابِيُلَ (3).
بيان المسوح جمع المسح و هو البلاس.
58- شي، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ لِآلِ جَعْفَرٍ رَايَةً وَ لِآلِ فُلَانٍ رَايَةً- فَهَلْ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ أَمَّا لِآلِ جَعْفَرٍ فَلَا- وَ أَمَّا رَايَةُ بَنِي فُلَانٍ فَإِنَّ لَهُمْ مُلْكاً مُبْطِئاً- يُقَرِّبُونَ فِيهِ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُونَ فِيهِ الْقَرِيبَ- وَ سُلْطَانُهُمْ عُسْرٌ لَيْسَ فِيهِ يُسْرٌ- لَا يَعْرِفُونَ فِي سُلْطَانِهِمْ مِنْ
____________
التالي
ص 963/1332 — الأصلية 256
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...