بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 113 من 515

صفحة
وَ نَحْنُ نَرَى لَكَ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنْهَا- فَلَمَّا قَالُوا لِي هَذِهِ الْمَقَالَةَ ارْتَحَلْتُ حَتَّى قَدِمْنَا الْكُوفَةَ- وَ أَخْبَرْتُ أَهْلَهُ بِقِصَّتِهِ وَ خَرَجْتُ مِنْ قَابِلٍ- حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لِي يَا شُعَيْبُ- لَمْ آمُرْكَ أَنْ تَسْتَوْصِيَ بِأَبِي مُوسَى الْبَقَّالِ خَيْراً- قُلْتُ بَلَى وَ لَكِنْ ذَهَبَ حَيْثُ ذَهَبَ فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا مُوسَى- لَوْ رَأَيْتَ مَنَازِلَ أَبِي مُوسَى فِي الْجَنَّةِ لَأَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ- كَانَتْ لِأَبِي مُوسَى دَرَجَةٌ عِنْدَ اللَّهِ- لَمْ يَكُنْ يَنَالُهَا إِلَّا بِالَّذِي ابْتُلِيَ بِهِ.


بيان قوله ما مشى على الأرض أي أحمله على مركوبي أو على كتفي مبالغة في إكرامه.

و يقال أبلاه عذرا أي أداه إليه فقبله قوله ألا و قد اختطف أي اختطفته الجن و الشياطين إن هذه بلاد محضورة أي تحضره الجن و الشياطين يقال مكان محتضر و محضور أي تحضره الشياطين و يحتمل على بُعْدٍ أن يكون المراد اختطاف السبع و في بعض النسخ محصورة بالصاد المهملة أي بلاد معلومة قليلة سرنا فيها فلم نجده و الأول أظهر.


____________


(1) و تقر: كذا في نسخة الكمبانيّ و مطبوعة تبريز و الظاهر أنّها مصحف «و تير» اسم ماء بأسفل مكّة لخزاعة.

(2) الوهدة: الأرض المنخفضة. و الهوة في الأرض.

التالي ص 113/515 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...