بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 134 من 516

صفحة
[صفحة 124]

لَا نَخْرُجُ فِي زَمَانٍ لَا نَجِدُ فِيهِ خَمْسَةً مُعَاضِدِينَ لَنَا- نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْوَقْتِ‏ (1).


بيان سجر التنور أحماه.

173- قب، المناقب لابن شهرآشوب حَدَّثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّيْلَمِيُّ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْكُوفِيِّ قَالَ: كُنْتُ لَا أَخْتِمُ صَلَاتِي وَ لَا أَسْتَفْتِحُهَا إِلَّا بِلَعْنِهِمَا- فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي طَائِراً مَعَهُ تَوْرٌ (2) مِنَ الْجَوْهَرِ- فِيهِ شَيْ‏ءٌ أَحْمَرُ شِبْهُ الْخَلُوقِ‏ (3)- فَنَزَلَ إِلَى الْبَيْتِ الْمُحِيطِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ أَخْرَجَ شَخْصَيْنِ مِنَ الضَّرِيحِ- فَخَلَّقَهُمَا بِذَلِكَ الْخَلُوقِ فِي عَوَارِضِهِمَا- ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى الضَّرِيحِ وَ عَادَ مُرْتَفِعاً- فَسَأَلْتُ مَنْ حَوْلِي مَنْ هَذَا الطَّائِرُ وَ مَا هَذَا الْخَلُوقُ- فَقَالَ هَذَا مَلَكٌ يَجِي‏ءُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ يُخَلِّقُهُمَا- فَأَزْعَجَنِي مَا رَأَيْتُ فَأَصْبَحْتُ لَا تَطِيبُ نَفْسِي بِلَعْنِهِمَا- فَدَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(ع)فَلَمَّا رَآنِي ضَحِكَ وَ قَالَ رَأَيْتَ الطَّائِرَ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا سَيِّدِي- فَقَالَ اقْرَأْ إِنَّمَا النَّجْوى‏ مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ‏ (4)- فَإِذَا رَأَيْتَ شَيْئاً تَكْرَهُ فَاقْرَأْهَا- وَ اللَّهِ مَا هُوَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِمَا لِإِكْرَامِهِمَا- بَلْ هُوَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِمَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا- إِذَا قُتِلَ قَتِيلٌ ظُلْماً أَخَذَ مِنْ دَمِهِ فَطَوَّقَهُمَا بِهِ فِي رِقَابِهِمَا- لِأَنَّهُمَا سَبَبُ كُلِّ ظُلْمٍ مُذْ كَانَا (5).

174- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ مُغِيثٌ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ رَآهُ يَضْحَكُ فِي بَيْتِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَسْتُ أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ سُرُوراً- بِجُلُوسِكَ فِي بَيْتِي أَوْ لِضَحِكِكَ- قَالَ إِنَّهُ هَدَرَ الْحَمَامُ الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى- فَقَالَ أَنْتِي سَكَنِي وَ عِرْسِي- وَ الْجَالِسُ عَلَى الْفِرَاشِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكِ فَضَحِكْتُ مِنْ قَوْلِهِ.

وَ هَذَا الْمَعْنَى‏


- رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ بَشَّارٍ فِي حَدِيثِ بُرْدٍ الْإِسْكَافِ‏ أَنَّ الطَّيْرَ قَالَ‏


____________


(1) المناقب ج 3 ص 362.

(2) التور: اناء من صفر او حجارة كالاجانة و قد يتوضأ منه «النهاية».

(3) الخلوق: ضرب من الطيب أعظم أجزائه الزعفران.

(4) سورة المجادلة الآية: 10.

(5) المناقب ج 3 ص 363.

التالي ص 134/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...