بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 147 من 662

صفحة
____________


(1) الخرائج و الجرائح ص 232.


(2) نفس المصدر ص 232.


(3) المناقب ج 3 ص 351.


[صفحة 98]

مَاتَ دَاوُدُ فَقَالَ(ع)لَقَدْ مَاتَ عَلَى دِينِ أَبِي لَهَبٍ- وَ قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ فَأَجَابَ فِيهِ الدَّعْوَةَ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ مَلَكاً مَعَهُ مِرْزَبَةٌ مِنْ حَدِيدٍ- فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً فَمَا كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً قَالَ فَسَأَلْنَا الْخَدَمَ- قَالُوا صَاحَ فِي فِرَاشِهِ فَدَنَوْنَا مِنْهُ فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ.


114- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ دَاوُدَ الرَّقِّيَّ قَالَ: حَجَجْتُ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)سَنَةَ سِتٍّ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ- فَمَرَرْنَا بِوَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ تِهَامَةَ- فَلَمَّا أَنَخْنَا صَاحَ يَا دَاوُدُ ارْحَلْ ارْحَلْ- فَمَا انْتَقَلْنَا إِلَّا وَ قَدْ جَاءَ سَيْلٌ فَذَهَبَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ فِيهِ- وَ قَالَ لَهُ تُؤْتَى بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ حَتَّى تُؤْخَذَ مِنْ مَنْزِلِكَ- وَ قَالَ يَا دَاوُدُ إِنَّ أَعْمَالَكُمْ عُرِضَتْ عَلَيَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ- فَرَأَيْتُ فِيهَا صِلَتَكَ لِابْنِ عَمِّكَ- قَالَ دَاوُدُ وَ كَانَ لِي ابْنُ عَمٍّ نَاصِبِيٍّ كَثِيرِ الْعِيَالِ مُحْتَاجٍ فَلَمَّا خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ أَمَرْتُ لَهُ بِصِلَةٍ- فَأَخْبَرَنِي بِهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)(1).

التالي ص 147/662 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...