بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 15 من 515

صفحة
[صفحة 15]

عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقَائِمِ- فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ- ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ- قَالَ عَنْبَسَةَ بْنُ مُصْعَبٍ فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع) دَخَلْتُ عَلَى ابْنِهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ- فَقَالَ صَدَقَ جَابِرٌ عَلَى أَبِي ثُمَّ قَالَ(ع) تَرَوْنَ أَنْ لَيْسَ كُلُّ إِمَامٍ هُوَ الْقَائِمَ بَعْدَ الْإِمَامِ الَّذِي قَبْلَهُ‏ (1).


12- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(ع) إِذْ دَخَلَ جَعْفَرٌ ابْنُهُ وَ عَلَى رَأْسِهِ ذُؤَابَةٌ- وَ فِي يَدِهِ عَصًا يَلْعَبُ بِهَا فَأَخَذَهُ الْبَاقِرُ(ع)وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ ضَمّاً- ثُمَّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَا تَلْهُو وَ لَا تَلْعَبُ- ثُمَّ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ هَذَا إِمَامُكَ بَعْدِي فَاقْتَدِ بِهِ- وَ اقْتَبِسْ مِنْ عِلْمِهِ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَهُوَ الصَّادِقُ- الَّذِي وَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ شِيعَتَهُ مَنْصُورُونَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَعْدَاؤُهُ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ كُلِّ نَبِيٍّ- فَضَحِكَ جَعْفَرٌ(ع)وَ احْمَرَّ وَجْهُهُ- فَالْتَفَتَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ وَ قَالَ لِي سَلْهُ- قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ أَيْنَ الضَّحِكُ- قَالَ يَا مُحَمَّدُ الْعَقْلُ مِنَ الْقَلْبِ وَ الْحُزْنُ مِنَ الْكَبِدِ- وَ النَّفَسُ مِنَ الرِّئَةِ وَ الضَّحِكُ مِنَ الطِّحَالِ فَقُمْتُ وَ قَبَّلْتُ رَأْسَهُ‏ (2).

12- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِيهِ هَمَّامِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لِأَصْحَابِهِ يَوْماً- إِذَا افْتَقَدْتُمُونِي فَاقْتَدُوا بِهَذَا- فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِيفَةُ بَعْدِي وَ أَشَارَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(3).

____________


(1) نفس المصدر ص 267 و أخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 307.

(2) كفاية الاثر ص 321.

(3) نفس المصدر ص 321.

التالي ص 15/515 — الأصلية 15 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...