بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 165 من 515

صفحة
[صفحة 152]

فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ- وَ لَكِنْ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنْ خَرَجَا قُتِلَا (1).


211- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ بِشْرِ بْنِ طَرْخَانَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَتَيْتُهُ فَسَأَلَنِي عَنْ صِنَاعَتِي- فَقُلْتُ نَخَّاسٌ فَقَالَ نَخَّاسُ الدَّوَابِّ فَقُلْتُ نَعَمْ- وَ كُنْتُ رَثَّ الْحَالِ فَقَالَ اطْلُبْ لِي بَغْلَةً فَضْحَاءَ- بَيْضَاءَ الْأَعْفَاجِ بَيْضَاءَ الْبَطْنِ- فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ هَذِهِ الصِّفَةَ قَطُّ- فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيتُ غُلَاماً تَحْتَهُ بَغْلَةٌ بِهَذِهِ الصِّفَةِ- فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَدَلَّنِي عَلَى مَوْلَاهُ- فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى اشْتَرَيْتُهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ نَعَمْ هَذِهِ الصِّفَةُ طَلَبْتُ ثُمَّ دَعَا لِي- فَقَالَ أَنْمَى اللَّهُ وُلْدَكَ وَ كَثَّرَ مَالَكَ- فَرُزِقْتُ مِنْ ذَلِكَ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ- وَ قَنَيْتُ مِنَ الْأَوْلَادِ مَا قَصُرَتْ عَنْهُ الْأُمْنِيَّةُ (2).

بيان الأفضح الأبيض لا شديدا و الأعفاج جمع العفج و هو ما يتنقل إليه الطعام بعد المعدة و قنيت بفتح النون أي اكتسبت و جمعت.

212- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- كَمْ عِدَّةُ الطَّهَارَةِ فَقَالَ مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ فَوَاحِدَةٌ- وَ أَضَافَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَاحِدَةً لِضَعْفِ النَّاسِ- وَ مَنْ وَضَّأَ ثَلَاثاً ثَلَاثاً فَلَا صَلَاةَ لَهُ- أَنَا مَعَهُ فِي ذَا حَتَّى جَاءَ دَاوُدُ بْنُ زُرْبِيٍّ- وَ أَخَذَ زَاوِيَةً مِنَ الْبَيْتِ فَسَأَلَهُ عَمَّا سَأَلْتُهُ فِي عِدَّةِ الطَّهَارَةِ- فَقَالَ لَهُ ثَلَاثاً ثَلَاثاً مَنْ نَقَصَ عَنْهُ فَلَا صَلَاةَ لَهُ- قَالَ فَارْتَعَدَتْ فَرَائِصِي وَ كَادَ أَنْ يَدْخُلَنِي الشَّيْطَانُ فَأَبْصَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَيَّ وَ قَدْ تَغَيَّرَ لَوْنِي- فَقَالَ اسْكُنْ يَا دَاوُدُ هَذَا هُوَ الْكُفْرُ أَوْ ضَرْبُ الْأَعْنَاقِ- قَالَ فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ- وَ كَانَ ابْنُ زُرْبِيٍّ إِلَى جِوَارِ بُسْتَانِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ- وَ كَانَ قَدْ أُلْقِيَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ أَمْرُ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ- وَ أَنَّهُ رَافِضِيٌّ يَخْتَلِفُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ إِنِّي مُطَّلِعٌ عَلَى طَهَارَتِهِ- فَإِنْ هُوَ تَوَضَّأَ وُضُوءَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- فَإِنِّي لَأَعْرِفُ طَهَارَتَهُ حَقَّقْتُ عَلَيْهِ الْقَوْلَ وَ قَتَلْتُهُ- فَاطَّلَعَ وَ دَاوُدُ يَتَهَيَّأُ

____________


(1) رجال الكشّيّ ص 140.

(2) رجال الكشّيّ ص 200.

التالي ص 165/515 — الأصلية 152 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...