بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 167 من 516

صفحة
[صفحة 154]

مِنْ فِرَاءٍ فَدَخَلْتَ النَّهَرَ فَخَرَجْتَ- وَ تَبِعَكَ الصِّبْيَانُ يُعَيِّطُونَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ صَبَّرَكَ عَلَى هَذَا- قَالَ عَمَّارٌ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ أَبُو بُجَيْرٍ- وَ قَالَ لِي أَيُّ شَيْ‏ءٍ كَانَ هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ حَتَّى تُحَدِّثَهُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ- مَا ذَكَرْتُ لَهُ وَ لَا لِغَيْرِهِ وَ هَذَا هُوَ يَسْمَعُ كَلَامِي- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَمْ يُخْبِرْنِي بِشَيْ‏ءٍ يَا أَبَا بُجَيْرٍ- فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لِي أَبُو بُجَيْرٍ- يَا عَمَّارُ أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا عَالِمُ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنَّ الَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ بَاطِلٌ وَ أَنَّ هَذَا صَاحِبُ الْأَمْرِ (1).


أقول تمامه في باب حد المرتد.

بيان قال الفيروزآبادي‏ (2) التعيط الجلبة و الصياح و عيط بالكسر مبنية صوت الفتيان النزقين.

215- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا شِهَابُ يَكْثُرُ الْقَتْلُ فِي أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ قُرَيْشٍ- حَتَّى يُدْعَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِلَى الْخِلَافَةِ فَيَأْبَاهَا- ثُمَّ قَالَ يَا شِهَابُ وَ لَا تَقُلْ إِنِّي عَنَيْتُ بَنِي عَمِّي هَؤُلَاءِ- فَقَالَ شِهَابٌ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَنَاهُمْ‏ (3).

بيان بني عمي أي بني الحسن أو بني العباس و الأول أظهر.

216- جش، الفهرست للنجاشي ذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ وُجِدَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ‏- أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ لِسَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ- سَنَةَ خَمْسٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ إِنْ رَجَعْتَ لَمْ تَرْجِعْ إِلَيْنَا- فَأَقَامَ عِنْدَهُ فَمَاتَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ (4).

217- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مَزْيَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَيَّامَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ- قَدِ اخْتَلَفَ هَؤُلَاءِ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَقَالَ دَعْ ذَا عَنْكَ- إِنَّمَا يَجِي‏ءُ فَسَادُ أَمْرِهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَا صَلَاحُهُمْ‏ (5).

____________


(1) رجال الكشّيّ ص 219 و الحديث فيه بتفصيل.

(2) القاموس ج 2 ص 375.

(3) رجال الكشّيّ ص 261.

(4) رجال النجاشيّ ص 138.

(5) الكافي ج 8 ص 212.

التالي ص 167/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...