بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 189 من 1325

صفحة
نُصَلِّي مَعَهُ الزَّوَالَ فَقَالُوا أَجِبْ دَاوُدَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ فَإِنْ لَمْ أَجِبْ- قَالَ أَمَرَنَا أَنْ نَأْتِيَهُ بِرَأْسِكَ- فَقَالَ وَ مَا أَظُنُّكُمْ تَقْتُلُونَ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالُوا مَا نَدْرِي مَا تَقُولُ وَ مَا نَعْرِفُ إِلَّا الطَّاعَةَ


____________


(1) نسبة الى قوهستان معرب كوهستان و يعنى موضع الجبال- و هي كورة بين نيسابور و هراة و قصبتها قاين، و أيضا بلد بكرمان قرب جيرفت، و منه ثوب قوهى لما ينسج بها أو كل ثوب أشبهه يقال له قوهى و ان لم يكن من قوهستان.


(2) بصائر الدرجات ج 4 باب 3 ص 46.






67


قَالَ انْصَرِفُوا فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ وَ آخِرَتِكُمْ- قَالُوا وَ اللَّهِ لَا نَنْصَرِفُ حَتَّى نَذْهَبَ بِكَ مَعَنَا أَوْ نَذْهَبَ بِرَأْسِكَ- قَالَ فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّ الْقَوْمَ لَا يَذْهَبُونَ- إِلَّا بِذَهَابِ رَأْسِهِ وَ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ- قَالُوا رَأَيْنَاهُ قَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ- ثُمَّ بَسَطَهُمَا ثُمَّ دَعَا بِسَبَّابَتِهِ- فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ السَّاعَةَ السَّاعَةَ- فَسَمِعْنَا صُرَاخاً عَالِياً فَقَالُوا لَهُ قُمْ- فَقَالَ لَهُمْ أَمَّا إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ مَاتَ وَ هَذَا الصُّرَاخُ عَلَيْهِ- فَابْعَثُوا رَجُلًا مِنْكُمْ-

التالي ص 189/1325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...