الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 255 من 516
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 220]
وَ فِي امْتِحَانِ الْفُقَهَاءِ، رَجُلٌ صَانِعٌ قَطَعَ عُضْوَ صَبِيٍّ بِأَمْرِ أَبِيهِ- فَإِنْ مَاتَ فَعَلَيْهِ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ إِنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً هَذَا حَجَّامٌ قَطَعَ حَشَفَةَ صَبِيٍّ- وَ هُوَ يَخْتِنُهُ فَإِنْ مَاتَ فَعَلَيْهِ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ نِصْفُ الدِّيَةِ عَلَى أَبِيهِ لِأَنَّهُ شَارَكَهُ فِي مَوْتِهِ- وَ إِنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً لِأَنَّهُ قَطَعَ النَّسْلَ- وَ بِهِ وَرَدَ الْأَثَرُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)(1) وَ فِيهِ أَنَّ رَجُلًا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ- فَأَوْصَى أَنَّ غُلَامِي يَسَارَ هُوَ ابْنِي فَوَرِّثُوهُ- وَ غُلَامِي يَسَارَ فَأَعْتِقُوهُ فَهُوَ حُرٌّ- الْجَوَابُ يُسْأَلُ أَيُّ الْغُلَامَيْنِ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ- فَيَقُولُ أَبُوهُمْ لَا يَسْتَتِرْنَ مِنْهُ فَإِنَّمَا هُوَ وَلَدُهُ- فَإِنْ قَالَ أَوْلَادُهُ إِنَّمَا أَبُونَا قَالَ لَا يَسْتَتِرْنَ مِنْهُ- فَإِنَّهُ نَشَأَ فِي حُجُورِنَا وَ هُوَ صَغِيرٌ- فَيُقَالُ لَهُمْ أَ فِيكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَامَةٌ فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ نُظِرَ فَإِنْ وُجِدَتْ تِلْكَ الْعَلَامَةُ بِالصَّغِيرِ فَهُوَ أَخُوهُمْ- وَ إِنْ لَمْ تُوجَدْ فِيهِ يُقْرَعُ بَيْنَ الْغُلَامَيْنِ- فَأَيُّهُمَا خَرَجَ سَهْمُهُ فَهُوَ حُرٌّ بِالْمَرْوِيِّ عَنْهُ(ع)(2).
بيان إنما ذكر الروايتين مع أنهما ليسا بمعتمدين لبيان أن المخالفين يروون عنه(ع)و يثقون بقوله و الأخيرة فيها موافقة في الجملة للأصول و لتحقيقها مقام آخر.
6- قب، المناقب لابن شهرآشوب سَأَلَ زِنْدِيقٌ الصَّادِقَ(ع)فَقَالَ مَا عِلَّةُ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ- وَ إِنَّمَا أَتَى حَلَالًا وَ لَيْسَ فِي الْحَلَالِ تَدْنِيسٌ- فَقَالَ(ع)لِأَنَّ الْجَنَابَةَ بِمَنْزِلَةِ الْحَيْضِ وَ ذَلِكَ أَنَّ النُّطْفَةَ دَمٌ لَمْ يَسْتَحْكِمْ- وَ لَا يَكُونُ الْجِمَاعُ إِلَّا بِحَرَكَةٍ غَالِبَةٍ- فَإِذَا فُرِّغَ تَنَفَّسَ الْبَدَنُ- وَ وَجَدَ الرَّجُلُ مِنْ نَفْسِهِ رَائِحَةً كَرِيهَةً فَوَجَبَ الْغُسْلُ لِذَلِكَ- غُسْلُ الْجَنَابَةِ أَمَانَةٌ ائْتَمَنَ اللَّهُ عَلَيْهَا عَبِيدَهُ لِيَخْتَبِرَهُمْ بِهَا (3).
-
وَ سَأَلَهُ(ع)أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ قَوْلِهِ وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ (4)- فَقَالَ مَا تَقُولُ فِيهَا يَا أَبَا حَنِيفَةَ- فَقَالَ أَقُولُ إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا مُشْرِكِينَ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا
____________
(1) نفس المصدر ج 3 ص 386.
(2) نفس المصدر ج 3 ص 387.
(3) نفس المصدر ج 3 ص 387.
(4) سورة الأنعام الآية 23.
التالي
ص 255/516
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...