بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 257 من 516

صفحة
[صفحة 222]

قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ‏- وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ‏ (1)- مَا الَّذِي أَحَلَّ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ وَ مَا الَّذِي حَرَّمَ- فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي فِيهِ شَيْ‏ءٌ- فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَنَا حَاجٌّ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَلَّ فِي الْأُضْحِيَّةِ بِمِنًى- الضَّأْنَ وَ الْمَعْزَ الْأَهْلِيَّةَ وَ حَرَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِالْجَبَلِيَّةِ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ‏- فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَلَّ فِي الْأُضْحِيَّةِ الْإِبِلَ الْعِرَابَ‏ (2)- وَ حَرَّمَ فِيهَا الْبَخَاتِيَ‏ (3)- وَ أَحَلَّ الْبَقَرَ الْأَهْلِيَّةَ أَنْ يُضَحَّى بِهَا وَ حَرَّمَ الْجَبَلِيَّةَ- فَانْصَرَفْتُ إِلَى الرَّجُلِ فَأَخْبَرْتُهُ بِهَذَا الْجَوَابِ- فَقَالَ هَذَا شَيْ‏ءٌ حَمَلَتْهُ الْإِبِلُ مِنَ الْحِجَازِ (4).


9- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَ قَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ- عَجِبَ النَّاسُ مِنْكَ أَمْسِ- وَ أَنْتَ بِعَرَفَةَ تُمَاكِسُ‏ (5) بِبُدْنِكَ‏ (6) أَشَدَّ مِكَاساً يَكُونُ- قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ مَا لِلَّهِ مِنَ الرِّضَا أَنْ أُغْبَنَ فِي مَالِي- قَالَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا وَ اللَّهِ مَا لِلَّهِ فِي هَذَا مِنَ الرِّضَا قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ وَ مَا نَجِيئُكَ بِشَيْ‏ءٍ إِلَّا جِئْتَنَا بِمَا لَا مَخْرَجَ لَنَا مِنْهُ‏ (7).

10- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ وَ هُوَ بِالْحِيرَةِ (8)- خَرَجَ يَوْماً يُرِيدُ

____________


(1) سورة الأنعام الآية: 142- 143.

(2) الإبل العراب: بكسر العين و هي الإبل العربية خلاف البخاتى.

(3) الإبل البخاتى: جمع بختية و بخت بالضم و هي الخراسانية.

(4) الكافي ج 4 ص 492.

(5) المماكسة: فى البيع انتقاص الثمن و استحطاطه.

(6) البدن: بالضم جمع بدنة كقصبة و تجمع على بدنات كقصبات و هي من الإبل ما كان له خمس سنين و دخل في السادسة، و انما سميت بذلك لعظم بدنها و سمنها.

(7) الكافي ج 4 ص 546.

(8) الحيرة: بالكسر: ثم السكون، وراء: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على النجف، و قيل سميت بذلك لان تبعا لما قصد خراسان خلف ضعفة جنده بذلك الموضع و قال لهم: حيروا به، أي أقيموا.

التالي ص 257/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...