الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 26 من 515
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 24]
وَ قَالَ شَيْءٌ خَرَجَ مِنْ يَدِي لَا يَعُودُ إِلَيَّ- قَالَ فَسَأَلَ الرَّجُلُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ(ع) قَالَ لَا جَرَمَ هَذَا فِعَالُ مِثْلِهِ.
-
وَ دَخَلَ الْأَشْجَعُ السُّلَمِيُّ عَلَى الصَّادِقِ(ع) فَوَجَدَهُ عَلِيلًا فَجَلَسَ وَ سَأَلَ عَنْ عِلَّةِ مِزَاجِهِ- فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ(ع)تَعَدَّ عَنِ الْعِلَّةِ وَ اذْكُرْ مَا جِئْتَ لَهُ- فَقَالَ
أَلْبَسَكَ اللَّهُ مِنْهُ عَافِيَةً* * * فِي نَوْمِكَ الْمُعْتَرِي وَ فِي أَرَقِكَ-
تَخْرُجُ مِنْ جِسْمِكَ السِّقَامُ كَمَا* * * أُخْرِجَ ذُلُّ الْفِعَالِ مِنْ عُنُقِكَ
فَقَالَ يَا غُلَامُ أَيْشٍ مَعَكَ قَالَ أَرْبَعُمِائَةٍ قَالَ أَعْطِهَا لِلْأَشْجَعِ (1).
وَ فِي عَرُوسِ النَّرْمَاشِيرِيِّ، أَنَّ سَائِلًا سَأَلَهُ حَاجَةً فَأَسْعَفَهَا فَجَعَلَ السَّائِلُ يَشْكُرُهُ- فَقَالَ ع
إِذَا مَا طَلَبْتَ خِصَالَ النَّدَى* * * وَ قَدْ عَضَّكَ الدَّهْرُ مِنْ جَهْدِهِ-
فَلَا تَطْلُبَنَّ إِلَى كَالِحٍ* * * أَصَابَ الْيَسَارَةَ مِنْ كَدِّهِ-
وَ لَكِنْ عَلَيْكَ بِأَهْلِ الْعُلَى* * * وَ مَنْ وَرِثَ الْمَجْدَ عَنْ جَدِّهِ-
فَذَاكَ إِذَا جِئْتَهُ طَالِباً* * * تُحِبُّ الْيَسَارَةَ مِنْ جَدِّهِ
.
كِتَابُ الرَّوْضَةِ، أَنَّهُ دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى الصَّادِقِ(ع) فَرَآهُ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ- فَقَالَ كُنْتُ نَهَيْتُ أَنْ يَصْعَدُوا فَوْقَ الْبَيْتِ- فَدَخَلْتُ فَإِذَا جَارِيَةٌ مِنْ جَوَارِيَّ مِمَّنْ تُرَبِّي بَعْضَ وُلْدِي- قَدْ صَعِدَتْ فِي سُلَّمٍ وَ الصَّبِيُّ مَعَهَا فَلَمَّا بَصُرَتْ بِي ارْتَعَدَتْ- وَ تَحَيَّرَتْ وَ سَقَطَ الصَّبِيُّ إِلَى الْأَرْضِ فَمَاتَ- فَمَا تَغَيَّرَ لَوْنِي لِمَوْتِ الصَّبِيِّ- وَ إِنَّمَا تَغَيَّرَ لَوْنِي لِمَا أَدْخَلْتُ عَلَيْهَا مِنَ الرُّعْبِ- وَ كَانَ(ع)قَالَ لَهَا أَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا بَأْسَ عَلَيْكِ مَرَّتَيْنِ.
وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع
تَعْصِي الْإِلَهَ وَ أَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ* * * هَذَا لَعَمْرُكَ فِي الْفِعَالِ بَدِيعُ-
لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقاً لَأَطَعْتَهُ* * * إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ
.
____________
(1) المناقب ج 3 ص 394.
التالي
ص 26/515 — الأصلية 24
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...