تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 274 من 448
صفحة
بيان قوله بين أن الكبير ذو عاهة أي لو لم يكن الكبير ذا عاهة لأفرده في الوصية فلما أشرك معه الصغير أعلم أنه غير صالح للإمامة قوله أحمل عنك مائة درهم كان الرجل استحيا عن أن يحمل درهما واحدا لقلته فقال لا أحمل عنك إلا مائة درهم فأجابته بقوله إن الله لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ فلا تستح من ذلك و إنما عوج الدرهم لئلا يلتبس بغيره.
قوله(ع)كان علمه بالوجه أي بالوجه الذي ينبغي أن يعلم به أو بوجه الكلام و إيمائه من غير تصريح كما ورد أن القرآن ذو وجوه أو إذا نظر إلى وجه الرجل علم ما في ضميره فيكون ذكره على التنظير.