بيان قوله بين أن الكبير ذو عاهة أي لو لم يكن الكبير ذا عاهة لأفرده في الوصية فلما أشرك معه الصغير أعلم أنه غير صالح للإمامة قوله أحمل عنك مائة درهم كان الرجل استحيا عن أن يحمل درهما واحدا لقلته فقال لا أحمل عنك إلا مائة درهم فأجابته بقوله إن الله لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ فلا تستح من ذلك و إنما عوج الدرهم لئلا يلتبس بغيره.
قوله(ع)كان علمه بالوجه أي بالوجه الذي ينبغي أن يعلم به أو بوجه الكلام و إيمائه من غير تصريح كما ورد أن القرآن ذو وجوه أو إذا نظر إلى وجه الرجل علم ما في ضميره فيكون ذكره على التنظير.