بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 311 من 516

صفحة
[صفحة 259]

وَ الْعَبَّاسُ‏ (1) لِأُمِّ وَلَدٍ- ابْنَتُهُ أَسْمَاءُ أُمُّ فَرْوَةَ الَّتِي زَوَّجَهَا مِنِ ابْنِ عَمِّهِ الْخَارِجِ- وَ يُقَالُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أُمُّ فَرْوَةَ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ الْأَصْغَرِ- وَ أَسْمَاءُ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ وَ فَاطِمَةُ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ (2).


27- ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي نَجِيحٍ الْمِسْمَعِيِّ عَنِ الْفَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي الْأَرْضِ- أَتَقَبَّلُهَا مِنَ السُّلْطَانِ ثُمَّ أُوَاجِرُهَا مِنَ الْغَيْرِ- عَلَى أَنَّ مَا أَخْرَجَ اللَّهُ فِيهَا مِنْ شَيْ‏ءٍ- كَانَ لِي مِنْ ذَلِكَ النِّصْفُ أَوِ الثُّلُثُ- أَوْ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَكْثَرُ هَلْ يَصْلُحُ ذَلِكَ- قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُهُ يَا أَبَتَاهْ لِمَ يحفظ [تَحَفَّظُ قَالَ أَ وَ لَيْسَ كَذَلِكَ أُعَامِلُ أَكَرَتِي يَا بُنَيَّ- أَ لَيْسَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَثِيراً مَا أَقُولُ لَكَ الْزَمْنِي فَلَا تَفْعَلُ- فَقَامَ إِسْمَاعِيلُ فَخَرَجَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا عَلَى إِسْمَاعِيلَ أَلَّا يَلْزَمَكَ إِذَا كُنْتَ مَتَى مَضَيْتَ أَفْضَيْتَ الْأَشْيَاءَ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِكَ- كَمَا أُفْضِيَتِ الْأَشْيَاءُ إِلَيْكَ مِنْ بَعْدِ أَبِيكَ فَقَالَ يَا فَيْضُ إِنَّ إِسْمَاعِيلَ لَيْسَ مِنِّي كَمَا أَنَا مِنْ أَبِي- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَدْ كَانَ لَا شَكَّ فِي أَنَّ الرِّحَالَ تُحَطُّ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِكَ- فَإِنْ كَانَ مَا نَخَافُ وَ نَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ ذَلِكَ الْعَافِيَةَ فَإِلَى مَنْ- وَ أَمْسَكَ عَنِّي فَقَبَّلْتُ رُكْبَتَيْهِ وَ قُلْتُ ارْحَمِ شَيْبَتِي- فَإِنَّمَا

____________


(1) ذكره مصعب الزبيرى في كتابه نسب قريش ص 63 و العميدى في مشجره ص 76 و الشيخ المفيد في ارشاده و قال: كان فاضلا نبيلا اه و قال مصعب في كتابه: لا بقية له.

(2) المناقب ج 3 ص 400.

التالي ص 311/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...