بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 324 من 516

صفحة
[صفحة 269]

أقول سيأتي تمامه في باب بر الوالدين.

41- كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا بَدَا لِلَّهِ بَدَاءٌ أَعْظَمُ مِنْ بَدَاءٍ لَهُ فِي إِسْمَاعِيلَ ابْنِي‏ (1).

42- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنِّي نَاجَيْتُ اللَّهَ وَ نَازَلْتُهُ فِي إِسْمَاعِيلَ ابْنِي أَنْ يَكُونَ مِنْ بَعْدِي- فَأَبَى رَبِّي إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُوسَى ابْنِي‏ (2).

43- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ شَيْطَاناً قَدْ وَلِعَ بِابْنِي إِسْمَاعِيلَ يَتَصَوَّرُ فِي صُورَتِهِ- لِيَفْتِنَ بِهِ النَّاسَ وَ إِنَّهُ لَا يَتَصَوَّرُ فِي صُورَةِ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِيِّ نَبِيٍّ- فَمَنْ قَالَ لَكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ إِسْمَاعِيلَ ابْنِي حَيٌّ لَمْ يَمُتْ- فَإِنَّمَا ذَلِكَ الشَّيْطَانُ تَمَثَّلَ لَهُ فِي صُورَةِ إِسْمَاعِيلَ- مَا زِلْتُ أَبْتَهِلُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي إِسْمَاعِيلَ ابْنِي- أَنْ يُحْيِيَهُ لِي وَ يَكُونَ الْقَيِّمَ مِنْ بَعْدِي فَأَبَى رَبِّي ذَلِكَ- وَ إِنَّ هَذَا شَيْ‏ءٌ لَيْسَ إِلَى الرَّجُلِ مِنَّا يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ- وَ إِنَّمَا ذَلِكَ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْهَدُهُ إِلَى مَنْ يَشَاءُ- فَشَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ابْنِي مُوسَى- وَ أَبَى أَنْ يَكُونَ إِسْمَاعِيلَ وَ لَوْ جَهَدَ الشَّيْطَانُ- أَنْ يَتَمَثَّلَ بِابْنِي مُوسَى مَا قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ أَبَداً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ (3).

____________


عنه: ان رسول اللّه «ص» أتته أخته من الرضاعة، فلما أن نظر إليها سربها و بسط رداءه لها فأجلسها عليه، ثمّ أقبل يحدثها و يضحك في وجهها ثمّ قامت فذهبت، ثمّ جاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها، فقيل يا رسول اللّه صنعت بأخته ما لم تصنع به و هو رجل؟ فقال: لانها كانت أبر بأبيها منه.


(1) أصل زيد النرسى ص 49 من الأصول الستة عشر طبع ايران.

(2) أصل زيد النرسى ص 49 من الأصول الستة عشر طبع ايران.

(3) أصل زيد النرسى ص 49 من الأصول الستة عشر طبع ايران.

التالي ص 324/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...