تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 359 من 515
صفحة
[صفحة 290]
التغوط و في المثل أسلح من حبارى و قول عمر لزياد في الشهادة على المغيرة قم يا سلح الغراب معناه يا خبيث و في المصباح (1) سلحة تسمية بالمصدر بين دورها أي قبيلة الأشجع و قيل السدة.
و في القاموس (2) البز الثياب و السلاح كالبزة بالكسر و البزة بالكسر الهيئة و يقتل صاحبه أي محمد فيخرج معه أي مع موسى و الأظهر مع بلا ضمير و الكبش بالفتح سيد القوم و قائدهم و المراد هنا إبراهيم لتعودن أي عن الامتناع باختيارك عند ظهور دولتنا أو ليفيء الله بك من الفيء بمعنى الرجوع و الباء للتعدية أي يسهل الله أن نذهب بك جبرا إلا امتناع غيرك أي تريد أن لا يبايعنا غيرك بسبب امتناعك عن البيعة و أن تكون وسيلتهم إلى الامتناع فذاك إشارة إلى الامتناع و في بعض النسخ بهذا الامتناع غيرك أي غرضك من الامتناع أن تخرج أنت و تطلب البيعة لنفسك و أن تكون وسيلتهم إلى الخروج و الجهاد و الأول أظهر.
و الجهد بالفتح السعي بأقصى الطاقة عمك أي علي بن الحسين(ع)مجازا و هو خاله حقيقة لأن أم عبد الله هي فاطمة بنت الحسين(ع)و بني أبيك أي إخوتك و بنيهم و رأيت أي اخترت أن تدفع بالتي هي أحسن أي تدفع ما زعمته مني سيئة بالصفح و الإحسان مشيرا إلى قوله تعالى ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ (3).
أو المعنى تدفع القتل عنك بالتي هي أحسن و هي ترك الخروج بناء على احتمال البداء و الأول أظهر على خلقه متعلق بالمتعال فديتك على المعلوم أي صرت فداءك و يحتمل أن يكون المراد هنا إنقاذه من الضلالة و من العذاب و ما يعدلك أي يساويك رسل أبي جعفر أي الدوانيقي.
فصفدوا على بناء المجهول من باب ضرب و التفعيل من صفده إذا شده و أوثقه و الأعراء جمع عراء كسحاب أي ليس لها أغشية فوقهم و لا وطاء و فرش تحتهم عنهم أي شماتتهم أو شتمهم.
____________
(1) المصباح المنير للفيومى ص 386 طبع بولاق- الطبعة الثانية.