تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 361 من 516
صفحة
[صفحة 291]
أطلع عليهم من باب الإفعال أي رأسه و في الثاني من باب الافتعال أي خرج من الباب و أشرف عليهم أو كلاهما من الافتعال و الاطلاع أولا من الخوخة المفتوحة من المسجد إلى الطريق مقابل مقام جبرئيل قبل الوصول إلى الباب و ثانيا عند الخروج من الباب أو كلاهما من الباب و الأول بمعنى الإشراف و الثاني بمعنى الخروج أو الاطلاع أولا على الطريق و ثانيا على أهل المسجد و الخطاب معهم و الأظهر أن الاطلاع أولا كان من داره(ع)و ثانيا من باب المسجد ينادي أهله من الأنصار كما سيأتي في رواية أبي الفرج و طرح الرداء و جره على الأرض للغضب و تذكير مطروح باعتبار أن تأنيثه غير حقيقي أو باعتبار الرداء أو لأنها بمعنى أكثر.
ما على هذا عاهدتم إشارة إلى ما بايعوه عليه في العقبة على أن يمنعوا رسول الله ص و ذريته مما يمنعون منه أنفسهم و ذراريهم أن كنت أن مخففة و ضمير الشأن محذوف حريصا يعني على دفع هذا الأمر عنهم بالوعظ و النصيحة و لكني غلبت على المجهول أي غلبني القضاء أو شقاوة المنصوح و قلة عقله و الأخرى في يده هذه حالة من غلب عليه غاية الحزن و الأسف حتى خفنا عليه أي الموت لما طلع على المجهول من طلع فلان إذا ظهر و الباء للتعدية ثم أهوى أي مال و الحرسي واحد حرس السلطان سيكفيك أي يدفع شرك فلم يبلغ على المعلوم أو المجهول و يقال رمحه الفرس أي ضربه برجله فمات فيها أي بسببها و الضمير للرمحة أو الناقة و مضي و أتي و أخبر كلها على بناء المجهول و استوسق الناس أي اجتمعوا و في بعض النسخ بالثاء المثلثة أي أخذ الوثيقة فيحتمل رفع الناس و نصبه.
و عيسى هو ابن زيد بن علي بن الحسين كما صرح به في مقاتل الطالبيين (1) و الشرط كصرد جمع شرطة بالضم و هو أول كتيبة تشهد الحرب و تتهيأ للموت و