تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 363 من 515
صفحة
[صفحة 294]
نفر من أهل الكوفة ثم خرج و غلب على البصرة و همدان و قم و الري و قومس و أصبهان و فارس و أقام بأصبهان و استعمل إخوته على البلاد.
و قال صاحب مقاتل الطالبيين (1) كان سيئ السيرة رديء المذهب قتالا و كان الذين بايعوا محمدا من أولاد معاوية على ما ذكره صاحب المقاتل الحسن و يزيد و صالحا فتوطئوه أي داسوه بأرجلهم.
و عيسى هو ابن أخي الدوانيقي و هو عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.
قوله ولد الحسن بن زيد الظاهر أنه كان هكذا ولد الحسن بن زيد بن الحسن قاسم و زيد و علي و إبراهيم بنو الحسن بن زيد و محمد بن زيد لا يستقيم لأنه لم يكن لزيد ولد سوى الحسن و كان للحسن سبعة أولاد ذكور القاسم و إسماعيل و علي و إسحاق و زيد و عبد الله و إبراهيم.
قال صاحب عمدة الطالب (2) إن زيد بن الحسن بن علي(ع)كان يتولى صدقات رسول الله ص و تخلف عن عمه الحسين و لم يخرج معه إلى العراق و بايع بعد قتل عمه عبد الله بن الزبير لأن أخته كان تحته فلما قتل عبد الله أخذ زيد بيد أخته و رجع إلى المدينة و عاش مائة سنة و قيل خمسا و تسعين و مات بين مكة و المدينة.
و ابنه الحسن بن زيد كان أمير المدينة من قبل الدوانيقي و عينا له على غير المدينة أيضا و كان مظاهرا لبني العباس على بني عمه الحسن المثنى و هو أول من لبس السواد من العلويين و أدرك زمن الرشيد ثم قال و أعقب الحسن من سبعة رجال القاسم و هو أكبر أولاده و كان زاهدا عابدا إلا أنه كان مظاهرا لبني العباس على بني عمه الحسن بن المثنى انتهى فظهر مما ذكرنا أنه لا يستقيم في العبارة إلا ما ذكرنا أو يكون هكذا ولد الحسن بن زيد بن الحسن قاسم و محمد و إبراهيم بنو الحسن بن زيد و محمد بن زيد فيكون هو محمد بن زيد بن علي بن الحسن(ع)و له أيضا شواهد.