تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 367 من 516
صفحة
[صفحة 297]
من الحباء و هو العطاء قوله أقطعني لعله من قولهم أقطعه قطيعة أي طائفة من أرض الخراج كناية عن حفظه له و إنفاقه عليه كأنه ملكه أو من أقطع فلانا إذا جاوز به نهرا مولاهم أي عبدهم أو معتقهم أو محبهم أو تابعهم.