بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 378 من 516

صفحة
[صفحة 304]

أن يجعله المهدي الذي يذكر فهو فضل الله يمن به‏ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ‏ و إلا فلم يترك أخي فريضة الله عليه لانتظار ميعاد لم يؤمر بانتظاره.


.- وَ رَوَى فِي حَدِيثٍ قَبْلَهُ بِكَرَارِيسَ مِنَ الْأَمَالِي عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِ‏ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ إِنِّي خَارِجٌ وَ أَنَا وَ اللَّهِ مَقْتُولٌ ثُمَّ ذَكَرَ عُذْرَهُ فِي خُرُوجِهِ مَعَ عِلْمِهِ أَنَّهُ مَقْتُولٌ.


وَ كُلُّ ذَلِكَ يَكْشِفُ عَنْ تَمَسُّكِهِمْ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولِ ص.


و روي في حديث علم محمد بن عبد الله بن الحسن أنه يقتل أحمد بن إبراهيم في كتاب المصابيح في الفصل المتقدم.


هذا آخر ما أخرجناه من كتاب الإقبال‏ (1).


26- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَضَّاحٍ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْأَرْقَطِ وَ أُمُّهُ أُمُّ سَلَمَةَ أُخْتُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَرِضْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى ثَقُلْتُ- وَ اجْتَمَعَتْ بَنُو هَاشِمٍ لَيْلًا لِلْجَنَازَةِ- وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنِّي مَيِّتٌ فَجَزِعَتْ أُمِّي عَلَيَّ- فَقَالَ لَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)خَالِي- اصْعَدِي إِلَى فَوْقِ الْبَيْتِ فَابْرُزِي إِلَى السَّمَاءِ وَ صَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتِ قُولِي- اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَهَبْتَهُ لِي وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً- اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَسْتَوْهِبُكَهُ مُبْتَدِئاً فَأَعِرْنِيهِ- قَالَ فَفَعَلَتْ فَأَفَقْتُ وَ قَعَدْتُ وَ دَعَوْا بِسَحُورٍ لَهُمْ هَرِيسَةٍ فَتَسَحَّرُوا بِهَا وَ تَسَحَّرْتُ مَعَهُمْ‏ (2).

أَقُولُ رَوَى أَبُو الْفَرَجِ الْأَصْفَهَانِيُ‏ (3) بِأَسَانِيدِهِ الْمُتَكَثِّرَةِ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: إِنِّي لَوَاقِفٌ بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ- إِذَا رَأَيْتُ بَنِي حَسَنٍ يُخْرَجُ بِهِمْ مِنْ دَارِ مَرْوَانَ مَعَ أَبِي الْأَزْهَرِ يُرَادُ بِهِمُ الرَّبَذَةُ- فَأَرْسَلَ إِلَيَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ مَا وَرَاكَ- قُلْتُ‏


____________


(1) الإقبال ص 51.

(2) الكافي ج 3 ص 478.

(3) مقاتل الطالبيين ص 219 و فيه تفاوت.

التالي ص 378/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...