بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 408 من 1325

صفحة
شج جبينه و كسرت رباعيته و مات بأكلة خيبر مسموما، فليكن ذلك قدحا في نبوّته (صلّى اللّه عليه و آله).


و أمّا قوله: «و قستم بعثمان عليا» فهذا كذب بحت و زور صريح، فانا لم نقسه به ساعة قط.


و أمّا قوله: «و عثمان خير من على و أطيب». فانا لا نزاحمه في اعتقاده، و يكفيه ذلك ذخيرة لمعاده فهو أدرى بما اختاره من مذهبه، و قد جنى معجلا ثمرة كذبه. و اللّه يتولى مجازاته يوم منقلبه، فلنا علينا و له عثمانه، و على كل امرى منا و منه إساءته و احسانه.


فدام لي و لهم ما بى و ما بهم‏* * * و مات أكثرنا غيظا بما يجد


و إذا كان القتل و الصلب و أمثالهما عنده موجبا للنقيصة و قادحا في الإمامة، فكيف اختار عثمان و قال بإمامته، و قد كان من قتله ما كان، و باللّه المستعان على أمثال هذا الهذيان.

التالي ص 408/1325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...