بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 77 من 516

صفحة
[صفحة 75]

مُحَمَّدٍ- فَإِنَّهُمْ قَرِيبُو الْعَهْدِ بِدَوْلَةِ بَنِي مَرْوَانَ وَ كُلُّهُمْ مُحْتَاجٌ- قَالَ فَقُلْتُ وَ مَا ذَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ- فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَأَخْبَرَنِي بِجَمِيعِ مَا جَرَى بَيْنِي وَ بَيْنَكَ- حَتَّى كَأَنَّهُ كَانَ ثَالِثَنَا قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ- يَا ابْنَ مُهَاجِرٍ اعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا وَ فِيهِمْ مُحَدَّثٌ وَ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ مُحَدَّثٌ الْيَوْمَ- فَكَانَتْ هَذِهِ دَلَالَةً أَنَّا قُلْنَا بِهَذِهِ الْمَقَالَةِ (1).


40- يج، الخرائج و الجرائح مُرْسَلًا مِثْلَهُ‏ (2) 41- كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ‏ مِثْلَهُ‏ (3) 42- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ صَفْوَانَ‏ مِثْلَهُ‏ (4).

43- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفِ بِغَزَالٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ الدُّمَارِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ كَانَ لَهُ أَخٌ جَارُودِيٌّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَيْفَ أَخُوكَ- قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ خَلَّفْتُهُ صَالِحاً- قَالَ وَ كَيْفَ هُوَ قَالَ قُلْتُ هُوَ مَرْضِيٌّ فِي جَمِيعِ حَالاتِهِ- وَ عِنْدَهُ خَيْرٌ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَقُولُ بِكُمْ قَالَ وَ مَا يَمْنَعُهُ- قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَلِكَ- قَالَ فَقَالَ لِي إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِ- فَقُلْ لَهُ أَيْنَ كَانَ وَرَعُكَ لَيْلَةَ نَهَرِ بَلْخَ أَنْ تَتَوَرَّعَ- قَالَ فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ- فَقُلْتُ لِأَخِي مَا كَانَتْ قِصَّتُكَ لَيْلَةَ نَهَرِ بَلْخَ- أَ تَتَوَرَّعُ مِنْ أَنْ تَقُولَ بِإِمَامَةِ جَعْفَرٍ(ع) وَ لَا تَتَوَرَّعُ مِنْ لَيْلَةِ نَهَرِ بَلْخَ قَالَ وَ مَنْ أَخْبَرَكَ- قُلْتُ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)سَأَلَنِي- فَأَخْبَرْتُ أَنَّكَ لَا تَقُولُ بِهِ تَوَرُّعاً- فَقَالَ لِي قُلْ لَهُ أَيْنَ كَانَ وَرَعُكَ لَيْلَةَ نَهَرِ بَلْخَ- فَقَالَ يَا أَخِي أَشْهَدُ أَنَّهُ كَذَا كَلِمَةٌ لَا يَجُوزُ أَنْ تُذْكَرَ- قَالَ قُلْتُ وَيْحَكَ اتَّقِ اللَّهَ كُلَّ ذَا لَيْسَ هُوَ هَكَذَا- قَالَ فَقَالَ مَا عَلِمَهُ وَ اللَّهِ مَا عَلِمَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا أَنَا وَ الْجَارِيَةُ وَ رَبُّ الْعَالَمِينَ- قَالَ قُلْتُ وَ مَا كَانَتْ قِصَّتُكَ- قَالَ خَرَجْتُ مِنْ‏

____________


(1) بصائر الدرجات ج 5 باب 11 ص 66.

(2) الخرائج و الجرائح ص 242.

(3) الكافي ج 1 ص 475.

(4) المناقب ج 3 ص 348.

التالي ص 77/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...