تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 925 من 1325
صفحة
و الجهد بالفتح السعي بأقصى الطاقة عمك أي علي بن الحسين(ع)مجازا و هو خاله حقيقة لأن أم عبد الله هي فاطمة بنت الحسين(ع)و بني أبيك أي إخوتك و بنيهم و رأيت أي اخترت أن تدفع بالتي هي أحسن أي تدفع ما زعمته مني سيئة بالصفح و الإحسان مشيرا إلى قوله تعالى ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ (3).
أو المعنى تدفع القتل عنك بالتي هي أحسن و هي ترك الخروج بناء على احتمال البداء و الأول أظهر على خلقه متعلق بالمتعال فديتك على المعلوم أي صرت فداءك و يحتمل أن يكون المراد هنا إنقاذه من الضلالة و من العذاب و ما يعدلك أي يساويك رسل أبي جعفر أي الدوانيقي.
فصفدوا على بناء المجهول من باب ضرب و التفعيل من صفده إذا شده و أوثقه و الأعراء جمع عراء كسحاب أي ليس لها أغشية فوقهم و لا وطاء و فرش تحتهم عنهم أي شماتتهم أو شتمهم.