تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 930 من 1325
صفحة
و الهيق ذكر النعام و خص به لأنه أشد عدوا و أحذر و في القاموس (2) نفره عليه قضى له عليه بالغلبة و الانتهار الزجر و المخاطب عيسى أو السراقي و
____________
(1) سورة ص، الآية: 23.
(2) القاموس ج 2 ص 146.
293
أعلم الفارس جعل لنفسه علامة الشجعان في الحرب و هو معلم و الطراد بالكسر رمح صغير و الكميت بين السواد و الحمرة و القرحة البياض في جبهة الفرس دون الغرة.
فطرحته الضمير للخيشوم أو الفارس و الدئل بالكسر حيان و الغديرة الذؤابة الضفر نسج الشعر صاحبك أي قاتلك و الرمة بالكسر العظام البالية أي لا رحمه الله أبدا و لو بعد صيرورته رميما حسبت من الحساب أي قلت ذلك بحساب النجوم أو من الحسبان بمعنى الظن فدفع أي ضرب بيده لعنه الله حتى أدخل على المعلوم أو المجهول و كذا اصطفى يحتملهما أي غصب و نهب أمواله و أموال أصحابه فطلع على المجهول أحوج أي مني إلى طلب البيعة لأضيق عليك أي في الدفتر أن تبين له أي عاقبة أمره و عدم جواز ما يفعله قد أجمعت أي عزمت.