تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 995 من 1325
صفحة
بكينا أو أكثر، و لقد أوجب اللّه تعالى لك يا جعفر في ساعتك الجنة بأسرها و غفر لك، فقال يا جعفر ألا أزيدك؟ قال نعم يا سيدى قال: ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى و أبكى به الا أوجب اللّه له الجنة و غفر له و ذكر سيد الأعيان من شعره في أهل البيت (عليهم السلام) في كتابه. و ممّا ذكره رده على مروان بن أبي حفصة قوله:
أنى يكون و ليس ذلك بكائن* * * لبنى البنات وراثة الاعمام
و نقل ذلك عن الأغاني و قد ذكره أبو الفرج في الأغاني ج 9 ص 45 بسنده عن محمّد ابن يحيى بن أبي مرة التغلبى قال مررت بجعفر بن عفان الطائى يوما و هو على باب منزله فسلمت عليه فقال لي: مرحبا يا أخا تغلب اجلس فجلست فقال لي: أ ما تعجب من ابن أبى حفصة لعنه اللّه حيث يقول: