بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 116 من 422

صفحة
فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ حَقٌّ وَ أَنَّكُمْ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَنَّ شِيعَتَكُمُ الْمُطَهَّرُونَ الْمُسْتَبْدَلُونَ وَ لَهُمْ عَاقِبَةُ اللَّهِ‏ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* فَدَعَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ(ع)بِجُبَّةِ خَزٍّ وَ قَمِيصٍ قُوهِيٍّ وَ طَيْلَسَانٍ وَ خُفٍّ وَ قَلَنْسُوَةٍ فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ وَ صَلَّى الظُّهْرَ وَ قَالَ لَهُ اخْتَتِنْ فَقَالَ قَدِ اخْتَتَنْتُ فِي سَابِعِي‏ (1).


. توضيح في القاموس الخصفة الجلة تعمل من الخوص للتمر و الثوب الغليظ جدا (2) انتهى و كان الإضافة إلى البواري لبيان أن المراد بها ما يعمل من الخوص للفرش مكان البارية لا ما يعمل للتمر و كان هذا هو المراد بالبواري فيما سيأتي و سندان الآن غير معروف لا يرد أي سائله كما سيأتي أو المسئول به عبرة بالكسر و هي ما يعتبر به أي ليستدلوا به على كمال قدرة الله حيث خلقه من غير أب و فتنة أي امتحانا ليشكروه على نعمة إيجاد عيسى لهم كذلك فيثابوا و يمكن أن يقرأ العبرة بالفتح الاسم من التعبير عما في الضمير كما يقال لعيسى كلمة الله و للأئمة


____________


(1) الكافي ج 1 ص 481.

(2) القاموس ج 3 ص 134.

التالي ص 116/422 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...