بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 39 من 957

صفحة
[صفحة 11]

5- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي‏ حَسْبِيَ اللَّهُ‏ (1).

6- شا، الإرشاد كَانَ(ع)يُكَنَّى أَبَا إِبْرَاهِيمَ وَ أَبَا الْحَسَنِ وَ أَبَا عَلِيٍّ وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ يُنْعَتُ أَيْضاً بِالْكَاظِمِ‏ (2).

7- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ كُنْيَتُهُ(ع)أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ وَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي وَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَ أَبُو عَلِيٍّ وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ زَيْنِ الْمُجْتَهِدِينَ وَ الْوَفِيِّ وَ الصَّابِرِ وَ الْأَمِينِ وَ الزَّاهِرِ وَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ زَهَرَ بِأَخْلَاقِهِ الشَّرِيفَةِ وَ كَرَمِهِ الْمُضِي‏ءِ التَّامِّ وَ سُمِّيَ الْكَاظِمَ لِمَا كَظَمَهُ مِنَ الْغَيْظِ وَ غَضِّ بَصَرِهِ عَمَّا فَعَلَهُ الظَّالِمُونَ بِهِ حَتَّى مَضَى قَتِيلًا فِي حَبْسِهِمْ وَ الْكَاظِمُ الْمُمْتَلِي خَوْفاً وَ حُزْناً وَ مِنْهُ كَظَمَ قِرْبَتَهُ إِذَا شَدَّ رَأْسَهَا وَ الْكَاظِمَةُ الْبِئْرُ الضَّيِّقَةُ وَ السِّقَايَةُ الْمَمْلُوَّةُ وَ كَانَ(ع)أَزْهَرَ إِلَّا فِي الْقَيْظِ لِحَرَارَةِ مِزَاجِهِ رَبِعٌ تَمَامٌ خَضِرٌ حَالِكٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ (3).

بيان: المراد بالأزهر المشرق المتلألئ لا الأبيض و قوله لحرارة تعليل لعدم الزهرة في القيظ و الربع متوسط القامة.

8- مَطَالِبُ السَّئُولِ، أَمَّا اسْمُهُ فَمُوسَى وَ كُنْيَتُهُ أَبُو الْحَسَنِ وَ قِيلَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَ كَانَ لَهُ أَلْقَابٌ مُتَعَدِّدَةٌ الْكَاظِمُ وَ هُوَ أَشْهَرُهَا وَ الصَّابِرُ وَ الصَّالِحُ وَ الْأَمِينُ‏ (4).

9- الْفُصُولُ الْمُهِمَّةُ، صِفَتُهُ أَسْمَرُ نَقْشُ خَاتَمِهِ الْمُلْكُ لِلَّهِ وَحْدَهُ‏ (5).

____________


التالي ص 39/957 — الأصلية 11 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...