تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 401 من 422
صفحة
[صفحة 313]
حاكما في شيراز من قبل الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي رمت البقعة المذكورة و زاد على عمارتها السابقة في سنة ثمانمائة و عشر.
و أما حمزة بن موسى فهو المدفون في الري في القرية المعروفة بشاهزاده عبد العظيم و له قبة و صحن و خدام و كان الشاهزاده عبد العظيم على جلالة شأنه و عظم قدره يزوره أيام إقامته في الري و كان يخفي ذلك على عامة الناس و قد أسر إلى بعض خواصه أنه قبر رجل من أبناء موسى بن جعفر ع.
و ممن فاز بقرب جواره بعد الممات هو الشيخ الجليل السعيد قدوة المفسرين جمال الدين أبو الفتوح حسين بن علي الخزاعي الرازي صاحب التفسير المعروف بروض الجنان في عشرين مجلدا فارسي إلا أنه عجيب و مكتوب على قبره اسمه و نسبه بخط قديم فما في مجالس المؤمنين من أن قبره في أصفهان بعيد جدا.
و في تبريز مزار عظيم ينسب إلى حمزة و كذلك في قم في وسط البلدة و له ضريح و ذكر صاحب تاريخ قم أنه قبر حمزة بن الإمام موسى(ع)و الصحيح ما ذكرنا و لعل المزار المذكور لبعض أحفاد موسى بن جعفر ع.
و أما المرقدان في صحن الكاظمين(ع)فيقال إنهما من أولاد الكاظم(ع)و لا يعلم حالهما في المدح و القدح و لم أر من تعرض لهذين المرقدين نعم ذكر العلامة السيد مهدي القزويني في مزار كتابه فلك النجاة إن لأولاد الأئمة قبرين مشهورين في مشهد الإمام موسى(ع)من أولاده لكن لم يكونا من المعروفين و قال إن أحدهم اسمه العباس بن الإمام موسى(ع)الذي ورد في حقه القدح انتهى.
قلت و المكتوب في لوح زيارة المرقدين أن أحدهما إبراهيم و قد تقدم أنه أحد المدفونين في الصحن الكاظمي و الآخر إسماعيل و لعل الذي يعرف بإسماعيل هو العباس بن موسى و قد عرفت ذمه من أخيه الرضا(ع)بما لا مزيد عليه و