بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 471 من 989

صفحة

بَنِي عَمِّنَا لَا تَنْطِقُوا الشِّعْرَ بَعْدَ مَا* * * دَفَنْتُمْ بِصَحْرَاءِ الْغَمِيمِ الْقَوَافِيَا-


فَلَسْنَا كَمَنْ كُنْتُمْ تُصِيبُونَ نَيْلَهُ‏* * * فَنَقْبَلَ ضَيْماً أَوْ نُحَكِّمَ قَاضِياً-


وَ لَكِنَّ حُكْمَ السَّيْفِ فِينَا مُسَلَّطٌ* * * فَنَرْضَى إِذَا مَا أَصْبَحَ السَّيْفُ رَاضِياً-


وَ قَدْ سَاءَنِي مَا جَرَّتِ الْحَرْبُ بَيْنَنَا* * * بَنِي عَمِّنَا لَوْ كَانَ أَمْراً مُدَانِياً-


فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّا ظَلَمْنَا فَلَمْ نَكُنْ* * * ظَلَمْنَا وَ لَكِنْ قَدْ أَسَأْنَا التَّقَاضِيَا


(1)


____________


(1) نسب أبو تمام في حماسته هذا الشعر الى الشميذر الحارثى، و ذكر الخطيب التبريزى في شرح الحماسة ج 1 ص 119 عن البرقي أنّه لسويد بن سميع المرثدى من بنى الحرث، و كان قتل أخوه غيلة، فقتل قاتل أخيه نهارا في بعض الاسواق من الحضر و ذكر الجاحظ في البيان و التبيين ج 2 ص 186 الأبيات و تردد في نسبتها الى سويد المراثد الحارثى أو غيره، كما ان ابن قتيبة ذكرها و اكتفى بنسبتها الى بعض الشعراء و في كل هذه المصادر تفاوت في ألفاظ الشعر و عدد الأبيات فليلاحظ.

التالي ص 471/989 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...