تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 512 من 989
صفحة
. قوله و احتوى على المدينة أي غلب عليها و أحاط بها ما كلف ابن عمك أي محمد بن عبد الله و سمي أبا عبد الله عمه مجازا فأجد الضراب من الإجادة أي أحسن و يمكن أن يقرأ بتشديد الدال أي اجتهد و الضراب القتال فإن القوم أي بني العباس و أتباعهم فساق أي خارجون من الدين و يسرون شركا لأنهم لو كانوا موحدين لما عارضوا إماما نصبه الله و رسوله أحتسبكم عند الله أي أطلب أجر مصيبتكم من الله و أصبر عليها طلبا للأجر أو أظنكم عند الله في الدرجات العالية و العصبة بالتحريك قرابة الأب و يمكن أن يقرأ بضم العين و سكون الصاد كما في قوله تعالى وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ (4) و هي الجماعة يتعصب بعضها لبعض.