تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 518 من 989
صفحة
و قد احتجبتها لعل فيه حذفا و إيصالا أي احتجبت بها و الضمير للمشهورة كناية عما هو مقتضاها من الإجابة إلى البيعة أو للبيعة بقرينة المقام أو للدعوة أي إجابتها أو المعنى شاورت الناس في الدعوى فاحتجبت عن مشاورتي و لم تحضرها فتفرق الناس لذلك عني و احتجبها أبوك أي عند دعوة محمد بن عبد الله و قديما ظرف لقومه ادعيتم.
قوله فاستهويتم أي ذهبتم بأهواء الناس و عقولهم ما حذرك الله إشارة إلى قوله تعالى وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ (3) قوله من موسى بن عبد الله في بعض النسخ عبدي الله و هو الأظهر بأن يكون (عليه السلام) ذكر في الكتاب انتسابه إلى الوالد الأكبر أيضا علي بن أبي طالب(ع)فقوله مشتركين على صيغة الجمع و في بعض النسخ أبي عبد الله و المراد ما ذكرنا أيضا و كذا على نسخة عبد الله أيضا بأن يكون الوصف بالعبودية مخصوصا بجعفر ع.