بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 746 من 989

صفحة

40- ير، بصائر الدرجات عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِنِّي طَلَّقْتُ أُمَّ فَرْوَةَ بِنْتَ إِسْحَاقَ فِي رَجَبٍ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي بِيَوْمٍ- قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ طَلَّقْتَهَا وَ قَدْ عَلِمْتَ مَوْتَ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ نَعَمْ‏ (2).


بيان: قيل الطلاق بعد الموت مبني على أن العلم الذي هو مناط الأحكام الشرعية هو العلم الظاهر على الوجه المتعارف.


أقول يمكن أن يكون هذا من خصائصهم(ع)لإزالة الشرف الذي حصل لهن بسبب الزواج كما طلق أمير المؤمنين(ع)عائشة يوم الجمل أو أراد تطليقها لتخرج من عداد أمهات المؤمنين و لعله(ع)إنما طلقها لعلمه بأنها ستريد التزويج و لا يمكنه(ع)منعها عن ذلك تقية فطلقها ليجوز لها ذلك و يحتمل وجهين آخرين الأول أن يكون التطليق بالمعنى اللغوي أي جعلت أمرها إليها تذهب حيث شاءت الثاني أن يكون(ع)علم صلاحها في تزويجها قريبا فأخبرها بالموت لتعتد عدة الوفاة و طلقها ظاهرا لعدم تشنيع العامة في ذلك.

التالي ص 746/989 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...