تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 801 من 989
صفحة
____________
(1) غيبة الطوسيّ ص 47.
(2) علل الشرائع ص 236.
(3) عيون الأخبار ج 1 ص 113.
(4) رجال الكشّيّ ص 368.
254
الأموال و تعتقد له الإمامة و يحمل على الخروج عليه و لو لا ذلك لفرق ما اجتمع من هذه الأموال على أنها لم تكن أموال الفقراء و إنما كانت أمواله يصل بها مواليه لتكون له إكراما منهم له و برا منهم به(ع)(1).
أقول قال الصدوق ره في كتاب عيون أخبار الرضا بعد ذكر الأخبار الدالة على وفاته(ع)ما نقلنا عنه في باب شهادته إنما أوردت هذه الأخبار في هذا الكتاب ردا على الواقفة على موسى بن جعفر(ع)فإنهم يزعمون أنه حي و ينكرون إمامة الرضا و إمامة من بعده من الأئمة(ع)و في صحة وفاة موسى(ع)إبطال مذهبهم و لهم في هذه الأخبار كلام يقولون