تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 914 من 989
صفحة
و روى الدولابي المتوفى سنة ثلاثمائة و عشر في كتاب الكنى أنه لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هنيئا لك يا أبا السائب الجنة و إنه أول من تبعه إبراهيم
____________
قلت: لكنه من عجيب الاحتمال حيث ان المسلمين بالمقداد كثيرون، و ليس لنا أن نقول بأن المقبرة المشهورة عندهم لما لم يكن للمقداد بن أسود الكندي فليكن للمقداد بن عبد اللّه الفاضل السيورى، مع أن الفاضل المقداد- (رحمه اللّه)- كان قاطنا في النجف الأشرف و ليس شهروان في طريق النجف الأشرف الى كربلاء و لا الى الكاظمية و لا سامرّاء.
بل الفاضل السيورى قد توفى بالمشهد الغروى النجف الأشرف على ساكنه آلاف الثناء و التحف ضحى نهار الاحد السادس و العشرين من جمادى الآخرة سنة 826 ه و دفن بمقابر المشهد المذكور كما صرّح به تلميذه الشيخ حسن بن راشد الحلى، راجع الذريعة ج 1 ص 429 و 465.