(1) في الكشّيّ: ما تقول في الاستطاعة، و قول زرارة فيمن قدر.
(2) أقول: حمله الاصحاب و أمثاله ممّا ورد في ذمّ زرارة و نظرائه من أجلاء الاصحاب على التقية حفظا لهم و حقنا لدمائهم، و يدلّ على صحة هذا الحمل ما ورد من الروايات، من الاعتذار عن ذمهم مثل قول الصادق (عليه السلام) لعبد اللّه بن زرارة: أقرئ منى على والدك السلام، و قل له انى انما أعيبك دفاعا منى عنك، فان الناس و العدو يسارعون الى كل من قربناه و حمدنا مكانه لادخال اذى فيمن نحبه و نقربه، و يذمونه لمحبتنا له، و قربه و دنوه منا. و الحديث طويل فليراجعه.