(1) إلى هنا أنهى الحديث في فقه الرضا المطبوع و ليست فيه جملة «فأنا على ذلك» إلى قوله:
«و له الحمد» بل أثبت الجملة عقيب قوله: «و عظم شانه» فى الخبر الآتي تحت رقم 74.
(2) في فقه الرضا المطبوع: أراد العبادة و شاء.
(3) في فقه الرضا المطبوع: فاذا اضطر القضاء لم يخطئ القدر، و إذا لم يخطئ القدر لم يخطئ القضاء، و انما الخلق من القضاء الى القدر، فإذا أخطأ القدر لم يخطئ القضاء، و انما الخلق من القدر الى القضاء، و للقضاء أربعة أوجه اه.