(1) فان من زعم استقلال الخلق و عدم قدرته تعالى على صرفهم عن أفعالهم و عدم مدخليته سبحانه في أعمالهم بوجه فقد أخرج اللّه من سلطانه و عزله عن التصرف في ملكه، قاله المصنّف في المرآة. أقول: أورده الكليني في الكافي إلى قوله: «أدخله اللّه النار» و الظاهر أن ما بعده من كلام الصدوق.