تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 183 من 399
صفحة
[صفحة 154]
بيان قال الجزري في حديث القدر كتاب فيه أسماء أهل الجنة و أهل النار أجمل على آخرهم تقول أجملت الحساب إذا جمعت آحاده و كملت أفراده أي أحصوا فلا يزاد فيهم و لا ينقص و قال الفيروزآبادي الفواق كغراب ما بين الحلبتين من الوقت و يفتح أو ما بين فتح يدك و قبضها على الضرع.
بيان قال البيضاوي في قوله تعالى مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ مسواة لا نقص فيها و لا عيب و غير مسواة أو تامة و ساقطة أو مصورة و غير مصورة انتهى.
أقول لعل المراد بالخبر أن في ثلاثين يوما بعد المضغة إما أن يبتدأ في تصويره بخلق عظامه أو يسقط أو إما أن يسوى بحيث لا يكون فيه عيب أو يجعل حيث يكون فيه عيب ثم اعلم أن هذا الخبر يمكن أن يكون تفسيرا لقوله(ص)الشقي من شقي في بطن أمه أي يكتب شقاوته و ما يؤول إليه أمره عليه في ذلك الوقت.