تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 2 من 1014
صفحة
أمّا بعد فهذا هو المجلّد الثالت من كتاب بحار الأنوار المشتمل على أخبار العدل و المعاد، و علل تكليف العباد، مما ألّفه الراجي لرحمة ربّه و شفاعة نبيّه يوم التناد محمّد باقر بن محمّد تقي رزقه الله سلوك سبيل الرشاد، و غفر له و لوالديه يوم المعاد.
2
كتاب العدل و المعاد
أبواب العدل
باب 1 نفي الظلم و الجور عنه تعالى و إبطال الجبر و التفويض و إثبات الأمر بين الأمرين و إثبات الاختيار و الاستطاعة
الآيات آل عمران ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ النساء إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً و قال وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا و قال ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ و قال ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ وَ كانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً الأنعام ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها غافِلُونَ وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ