تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 207 من 1014
صفحة
____________
(1) طه: 69 أقول: لقف الشيء: تناوله بسرعة.
(2) سبا: 13.
(3) في الأمالي المطبوع هكذا: منها ما يشهد به ظاهر الآية و يقتضيه و لا يسوغ سواه، و منها ما تقتضيه الأدلة القاطعة الخارجة عن الآية، فمن ذلك أنّه تعالى أخرج. إه.
66
قال أ تعبدون ما تنحتون و الله خلقكم و خلق عباداتكم فأي وجه للتقريع و هذا إلى أن يكون عذرا أقرب من أن يكون لوما و توبيخا لأنه إذا خلق عبادتهم للأصنام فأي وجه للومهم عليها (1) على أن قوله تعالى وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ بعد قوله أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ إنما خرج مخرج التعليل للمنع من عبادة غيره تعالى فلا بد أن يكون متعلقا بما تقدم من قوله أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ و مؤثرا في المنع من عبادة غير الله فلو أفاد قوله ما تَعْمَلُونَ نفس العمل الذي هو النحت دون المعمول فيه لكان لا فائدة في الكلام لأن القوم لم يكونوا يعبدون النحت و إنما كانوا يعبدون محله و أنه كان لا حظ