تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 279 من 1014
صفحة
موصوفا بالعلم بها قبل كونها و نقول أراد الله أن يكون قتل الحسين(ع)معصية له خلاف الطاعة و نقول أراد أن يكون قتله منهيا عنه غير مأمور به و نقول أراد الله أن يكون مستقبحا غير مستحسن و نقول أراد الله عز و جل أن يكون قتله سخطا لله غير رضاه و نقول أراد الله عز و جل أن لا يمنع من قتله بالجبر و القدرة كما منع منه بالنهي و نقول أراد الله أن لا يدفع القتل عنه كما دفع الحرق عن إبراهيم(ع)حين قال عز و جل للنار التي ألقي فيها يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (5) و نقول لم يزل الله عالما بأن الحسين(ع)سيقتل و يدرك بقتله سعادة الأبد و يشقى قاتله شقاوة الأبد و نقول ما شاء الله كان و ما لم