الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 290 من 399
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 240]
21- ع، علل الشرائع ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَى مَاءً فَقَالَ لَهُ كُنْ عَذْباً أَخْلُقْ مِنْكَ جَنَّتِي وَ أَهْلَ طَاعَتِي وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَى مَاءً فَقَالَ لَهُ كُنْ بَحْراً مَالِحاً أَخْلُقْ مِنْكَ نَارِي وَ أَهْلَ مَعْصِيَتِي ثُمَّ خَلَطَهُمَا جَمِيعاً فَمِنْ ثَمَّ يُخْرِجُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ وَ يُخْرِجُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَ لَوْ لَمْ يَخْلِطْهُمَا لَمْ يُخْرِجْ مِنْ هَذَا إِلَّا مِثْلَهُ وَ لَا مِنْ هَذَا إِلَّا مِثْلَهُ.
22- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَقُولُ فِي آخِرِهِ مَهْمَا رَأَيْتَ مِنْ نَزَقِ أَصْحَابِكَ وَ خُرْقِهِمْ فَهُوَ مِمَّا أَصَابَهُمْ مِنْ لَطْخِ أَصْحَابِ الشِّمَالِ (1) وَ مَا رَأَيْتَ مِنْ حُسْنِ شِيَمِ (2) مَنْ خَالَفَهُمْ وَ وَقَارِهِمْ فَهُوَ مِنْ لَطْخِ أَصْحَابِ الْيَمِينِ.
23- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَوَّلِ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا خَلَقَ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا هُوَ قَالَ الْمَاءُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْمَاءَ بَحْرَيْنِ أَحَدُهُمَا عَذْبٌ وَ الْآخَرُ مِلْحٌ (3) فَلَمَّا خَلَقَهُمَا نَظَرَ إِلَى الْعَذْبِ فَقَالَ يَا بَحْرُ فَقَالَ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ قَالَ فِيكَ بَرَكَتِي وَ رَحْمَتِي وَ مِنْكَ أَخْلُقُ أَهْلَ طَاعَتِي وَ جَنَّتِي ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْآخَرِ فَقَالَ يَا بَحْرُ فَلَمْ يُجِبْ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَا بَحْرُ فَلَمْ يُجِبْ فَقَالَ عَلَيْكَ لَعْنَتِي وَ مِنْكَ أَخْلُقُ أَهْلَ مَعْصِيَتِي وَ مَنْ أَسْكَنْتُهُ نَارِي ثُمَّ أَمَرَهُمَا أَنْ يَمْتَزِجَا فَامْتَزَجَا قَالَ فَمِنْ ثَمَّ يَخْرُجُ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَافِرِ وَ الْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ.
24- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ وَ أَبِي الرَّبِيعِ يَرْفَعَانِهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مَاءً فَجَعَلَهُ عَذْباً فَجَعَلَ مِنْهُ أَهْلَ
____________
(1) النزق: الخفة في كل أمر؛ العجلة في جهل و حمق. الخرق: ضعف الرأى؛ سوء التصرف؛ الجهل و الحمق؛ ضد الرفق. اللطخ: كل شيء لوث بغير لونه.
(2) جمع للشيمة: الخلق و الطبيعة.
(3) في نسخة: و الآخر مالح.
التالي
ص 290/399 — الأصلية 240
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...