بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 337 من 1014

صفحة
الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَمَّا إِذَا أَبَيْتَ فَإِنِّي سَائِلُكَ أَخْبِرْنِي أَ كَانَتْ رَحْمَةُ اللَّهِ لِلْعِبَادِ قَبْلَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ أَمْ كَانَتْ أَعْمَالُ الْعِبَادِ قَبْلَ رَحْمَةِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ بَلْ كَانَتْ رَحْمَةُ اللَّهِ لِلْعِبَادِ قَبْلَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏


____________






(1) يونس: 85.


(2) التغابن: 15.


(3) عنترة بفتح العين المهملة و سكون النون و فتح التاء و الراء المهملة و الهاء، و الظاهر أنّه عبد الملك بن هارون بن عنترة الشيباني المترجم في(ص)167 من رجال النجاشيّ بقوله: عبد الملك بن هارون بن عنترة الشيباني كوفيّ، ثقة، عين، روى عن أصحابنا و رووا عنه، و لم يكن متحققا بأمرنا إه. و أورد ابن حجر ترجمة جده عنترة في التقريب، قال: عنترة بن عبد الرحمن الكوفيّ ثقة من الثانية، و هم من زعم أن له صحبة، و هو جد عبد الملك بن هارون بن عنترة الكوفيّ. أقول: حكى عن رجال البرقي أن جد عبد الملك بن هارون بن عنترة يكون صيفى بن فسيل الذي سيره زياد بن أبيه الى معاوية مع حجر بن عدى و قتله معاوية مع حجر و أصحابه.

التالي ص 337/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...