بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 377 من 399

صفحة
[صفحة 322]

3- نهج، نهج البلاغة اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ عَلَيْكُمْ رَصَداً مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ عُيُوناً (1) مِنْ جَوَارِحِكُمْ وَ حُفَّاظَ صِدْقٍ يَحْفَظُونَ أَعْمَالَكُمْ وَ عَدَدَ أَنْفَاسِكُمْ لَا تَسْتُرُكُمْ مِنْهُمْ ظُلْمَةُ لَيْلٍ دَاجٍ وَ لَا يُكِنُّكُمْ‏ (2) مِنْهُمْ بَابٌ ذُو رِتَاجٍ.

بيان الرصد بالتحريك القوم يرصدون و الرتاج بالكسر الغلق.

4- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْضِعِ الْمَلَكَيْنِ مِنَ الْإِنْسَانِ قَالَ هَاهُنَا وَاحِدٌ وَ هَاهُنَا وَاحِدٌ يَعْنِي عِنْدَ شِدْقَيْهِ‏ (3).

5- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ مَعَهُ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ مَا يَلْفِظُهُ ثُمَّ يَرْفَعَانِ ذَلِكَ إِلَى مَلَكَيْنِ فَوْقَهُمَا فَيُثْبِتَانِ مَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ وَ شَرٍّ وَ يُلْقِيَانِ مَا سِوَى ذَلِكَ.

6- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر حَمَّادٌ عَنْ حَرِيزٍ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا يَكْتُبُ الْمَلَكَانِ إِلَّا مَا نَطَقَ بِهِ الْعَبْدُ.

7- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر حَمَّادٌ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: لَا يَكْتُبُ الْمَلَكُ إِلَّا مَا يَسْمَعُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً قَالَ لَا يَعْلَمُ ثَوَابَ ذَلِكَ الذِّكْرِ فِي نَفْسِ الْعَبْدِ غَيْرُ اللَّهِ تَعَالَى.

8- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ فِي الْهَوَاءِ مَلَكاً يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ عَلَى ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى مِائَةِ أَلْفٍ يُحْصُونَ أَعْمَالَ الْعِبَادِ فَإِذَا كَانَ رَأْسُ السَّنَةِ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ مَلَكاً يُقَالُ لَهُ السِّجِلُّ فَانْتَسَخَ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ‏

____________


(1) جمع العين: الجاسوس و الديدبان.

(2) أي لا يستركم و لا يخفاكم.

(3) الشدق بكسر الشين و فتحها و سكون الدال: زاوية الفم من باطن الخدين. و لعله إشارة إلى احاطة الملكين بما يلفظ، و شدة اطلاعهما بما يتكلم.

التالي ص 377/399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...