(1) في نسخة: فلا تلجوه. و في فقه الرضا المطبوع هنا زيادة و هي قوله: فقيل له الثالث:
أنبئنا عن القدر يا أمير المؤمنين، فقال: طريق معوج فلا تسلكوه، ثمّ قيل له الرابع أنبئنا إه.
(2) الآية تدلّ على سبق وجود الرحمة على إيتائها و افاضتها فان الفتح نوع كشف و اظهار يحتاج الى وجود المكشوف عنه و سبقه على الكشف فتدل على تقدم الرحمة الإلهيّة على أعمال العباد التي تفتح لهم الرحمة فيها و بها، و حينئذ يعود مضمون الكلام الى ما تقدم في الخبر الذي تحت رقم 35 عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فراجع. ط.